تفاصيل الخبر

المركز الوطني للبحث والإنقاذ ينضم إلى الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري

الخطوة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجال البحث والإنقاذ بالتعاون مع 112 منظمة من 48 بلداً

أبوظبي، 29 أكتوبر 2017 – أعلن المركز الوطني للبحث والإنقاذ، التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات، عن انضمامه إلى الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري، المؤسسة الخيرية العالمية التي تبذل الجهود لإنقاذ الأرواح البشرية وتجنب فقدانها في المياه الدولية في شتى أنحاء العالم. وتهدف هذه الخطوة إلى الاستفادة من خبرات الاتحاد الدولي ومختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية في مجال البحث والإنقاذ، وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات، وتسهيل الحصول على مجموعة واسعة من الكتب والدراسات فضلاً عن حضور الندوات والمعارض وورش العمل العالمية التي تخص البحث والإنقاذ البحري. 

ويعد الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري منظمة عالمية تعمل مع المنظمات الحكومية والغير الحكومية لتحقيق الهدف المنشود في إنقاذ الأرواح البشرية ومساعدة السفن والقوارب التي ضلّت طريقها. وينضوي تحت الاتحاد 112 منظمة من 48 دولة يعملون كأعضاء للاتحاد الدولي للإنقاذ البحري، وتتضافر جهودهم جميعاً للحد من الخسائر في الأرواح البشرية. وتتضمن عضوية الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري مراكز تنسيق الإنقاذ البحري، وحرس السواحل، ومنظمات الاستجابة للمتطوعين.

وبهذه المناسبة قال السيد عبيد سيف الزحمي، نائب مدير عام المركز الوطني للبحث والإنقاذ: "يعكس انضمامنا إلى عضوية الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري المستويات العالية التي وصلنا إليها في هذا المضمار. ومن المؤكد أن يسهم انتسابنا إلى هذه المنظمة العالمية في تمثيل الدولة وتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة السبل والوسائل التي تؤدي إلى تجنب الخسائر في الأرواح البشرية في المياه البحرية الإقليمية والدولية".

ويجدر ذكره أن المركز الوطني للبحث والإنقاذ، الذي يتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً رئيسياً له، يتولى جميع المهام الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ في الدولة. وقد جاء تأسيس المركز نتيجة الرؤية الحكيمة للنمو غير المسبوق الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقود الأربعة الماضية في ظل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي لا تدخر جهداً في تبني جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحماية سلامة مواطني الإمارات وجميع المقيمين فيها. 

المزيد من الأخبار